.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وشارع ( متجدد دائما). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وشارع ( متجدد دائما). إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، سبتمبر 06، 2011

كوم الدكة


كوم الدكه )

========================

 







ويرجع اطلاق اسم ( كوم الدكه ) علي هذه المنطقه الي القرن التاسع عشر  عندما مر عليها المؤرخ ( النويري السكندري ) وشاهد هذا التل الترابي المرتفع والذي يشبه ( الدكه ) والناتج عن اعمال حفر ( ترعه المحموديه ) في عصر ( محمد علي ) حيث تكون هذا التل الترابي من اكوام التراب المدكوك

قصه الكشف
لعبت الصدفه البحته دورا رئيسيا في الكشف عن هذا الأثر الهام والذي يعتبر بحق رمزا من رموز العماره الرومانيه ففي عام 1960 وبعد صدور القرار بازاله التل الترابي والبدء في اقامه مبني حكومي في هذا الموقع واثناء عمل الاساسات اصطدمت الاعمده الحديديه باجزاء صلبه تحت الارض جهه الجنوب والشرق مما اكد للقائمين علي العمل بوجود كيانا معماريا في هذا الموقع وعلي الفور بدات اعمال الحفر والكشف بواسطه ( المتحف اليوناني الروماني ) ممثلا لمصلحه الاثار المصريه و ( البعثه البولنديه ) ممثلا لمركز اثار البحر المتوسط لتكشف لنا طرازا معماريه فريدا لاثار مصر الرومانيه

===============================

تاريخ المبني 

ويرجع اقامه هذا المبني الي بدايه القرن الرابع الميلادي وظل مستخدما حتي منتصف القرن السابع الميلادي وهذا ما تؤكده طراز العمار والمواد والعناصر العماريه المستخدمه فيه مقارنه بالمباني الاخري التي اقيمت في هذه الفتره ويدلنا هذا علي ان المبني مرت عليه ثلاثه عصور ( الروماني – البيزنطي ( المسيحي ) – الاسلامي ) ولذلك فقد اختلفت استخداماته من عصر الي عصر وهذا ما اثبتته الدراسات والاضافات المعماريه المختلفه علاوه علي طبيعه وصفات كل عصر من هذه العصور.
وصف المبني 
المبني مدرج علي شكل ( حدوه حصان ) او حرف u وقد اطلق عليه حظا تسميه ( المسرح ) ولكن الدراسات المقارنه بينه وبين المسارح المشابهه والتي اكتشفت في اليونان وايطاليا ومسرح مدينه ( جرش ) اكدت انه ليس مبني للمسرح لان مبني المسرح عاده مايكون علي شكل حرف c او نصف دائره حتي يتمكن الجالسون علي الاطراف من المشاهده بتأكد لنا انه ليس مسرحا ومن هنا يمكن لنا تسميته بـ(المدرج الرومانى)

ويتكون ( المدرج الرومانى )من 13 صف من المدرجات الرخاميه مرقمه بحروف وارقام يونانيه لتنظيم عمليه الجلوس اولها من اسفل من الجرانيت الوردى المكونه من الحجار المتينه ولذا استخدمه المهندس كاساس لباقي المدرجات ويوجد اعلي هذه المدرجات 5 مقصورات لم يتبقي منها الأن الا مقصورتين

وكان سقف هذه المقاصير ذو قباب تستند علي مجموعه من الاعمده وكانت وظيفه تلك القباب حمايه الجالسين من الشمس والامطار بالاضافه الي دورها الرئيسى في عمليه التوصيل الجيد للصوت والتي سقطت علي اثر الزلزال القوى تعرضت له الاسكندريه في القرن 6 الميلادى

اثار اخري فى هذه المنطقة
يوجد في منطقه كوم الدكه بجوار المسرح عدد من الاثار المصريه القديمه اغلبها يرجع الي عصر الدوله الحديثه وقد عثر عليها في مياه البحر المتوسط ضمن الاثار التي كانت تلقي في المياه خلال العصور الوسطى لتعمين المدينه قام بذلك سلافيه وملاوك مصر وقد قامت هيئه الاثار بالاشتراك مع البعثات الاجنبيه بانتشال تلك القطع وعرضها بعد ذلك بعد ان يتم غسلها بالماء العذب لتخليصها من الاملاح العالقه بها حيث اعد لذلك حوض مستطيل الشكل في تلك المنطقه .

المسرح الرومانى هو من ضمن اثار كوم الدكة

عمود السوارى و تمثال ابوالهول الرومانى

الحمامات الرومانية :

وجد بعضها بجهات كوم الدكة و ابوقير الشرقية .

معبد الراس السوداء
ويرجع بناؤه لآواخر القرن الثانى واوائل القرن الثالث الميلادى ويضم بهو المعبد تماثيل ايزيس واوزوريس وفاربوكراتيس .

مقبرة كوم الشقافة 

ومننساش سيد درويش البحر من اهم علامات كوم الدكة
أسمه الحقيقي الشيخ السيد درويش
تاريخ الميلاد 17/3/1892 ولد في منزل متواضع بحي كوم الدكة بالأسكند رية بشارع السوق الذي سمي الآن شارع الشيخ سيد درويش  تزوج الشيخ سيد وهو في السادسة عشرة من العمر، وصار مسؤولا عن عائلة، فاشتغل مع الفرق الموسيقية، لكنه لم يوفق، فاضطر أن يشتغل عامل بناء، وكان خلال العمل يرفع صوته بالغناء، مثيرا إعجاب العمال وأصحاب العمل، 
توفي في شهر10/1923 في الأسكنرية 

الحلوة دى 
الحلوة دى قامت تعجن فى البدرية والديك بيــدن كوكو كوكو فى الفجـرية 
يالله بنا على باب الله يا صـنايعية يجعل صباحك صباح الخير ياسطى عطيـة 
طلـع النهار فتــاح يا عليــم والجيـب مافيهــــشى ولا مليــــــم 
مين فى اليومين دول شاف تلطيـــم زى الصـنايعية المظاليــــــــم 
الصبر أمره طــــال وايش بعد وقف الحال 
ياللى معاك المــال برضه الفقيـر له رب كريم 
أولاد أوربــــا ما بيناموش عن الصـــــــنايع ما يونوش 
الافرنجى دايما حلق حوش والمصرى جنبه بيطلع بوش 
ســبع صـنايع فى إيدينـا والهــم جايـر عليـنا 
ياما شــكينا وبكينا يا أغنيـا ليه ما تساعدوش 
ما تشد حيلك يا بو صلاح إضربها صرمة تعيش مرتاح 
خلى تكالك ع الفتاح يالله با يالله الوقـت اهو راح 
الشمس طلعــت والمــــــلك لله 
ما تشيل قدومك والعـــدة ويالله 
اجــرى لرزقك خليها على الله
طلعت يا مـــــحلا نورها شــمس الشموســه
يالله بنـــا نمـــــلا ونحلب لبـــن الجاموســــه
قــاعد ع الســـاقية خللى اســــــمر وحليــوة
عـوج الطــــــاقية وقاللى غنى لى غنيــــــوة
قلت له يا محمد حبـــــك لخـــفن لى عــقلى
ميتى النـار تبرد واعرف راسى من رجــلى
طلعت يا مـــــحلا نورها
جاية من الترعة ســـمعوا رنـــة خلخـــــالى
لحقـــونى ســبع جدعــان طالبيـــن وصــالى
نظرونى يا خويا وراحوا واقعين فى جمـالى

قدمــــوا لأبويا مهــــرى ميتــين خيـــــــالى
طلعت يا مـــــحلا نورها
سيد بن درويش البحر النجار
ملحن، من كبار الموسيقيين بمصر. ترك فنه أثراً ظاهراً في نقل النغم المصري من حال إلى حال. ولد بالإسكندرية، وحفظ القرآن وتحول من ترتيله إلى إلقاء التواشيح. وسافر إلى سوريا مع جوق تمثيلي، فأقام ثلاث سنوات، درس في خلالها فن الموشحات على علمائه. وعاد إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة وقد أتقن الضرب على العود، فأحدث في الموسيقى العربية نغمة سماها الزنجران وهي خليط من الحجاز والجاركاه، واشتغل بتلحين الأغاني للفرق المسرحية، فلحن مئات من الأدوار واشتهر. وكان ضعيف الذاكرة، فاستعان بآلة تسجيل الصوت ليسجل عليها ما يلحنه شيئاً فشيئاً. وظهرت عبقريته في ألحان شهرزاد و العشرة الطيبة و كليوباترا من الروايات التي وضع ألحانها. ويقول المتحدثون عنه إنه عانى في صغره فقراً مدقعاً، حتى كان يقرأ القرآن على البيوت، في طلب القوت؛ واشتغل نقاشاً، ثم كان يغني في المقاهي الصغيرة، ويلحن أدواره وهو في الثامنة عشرة من عمره. وكان ينسب أدواره إلى مغنين من ذوي الشهرة، ليستميل الناس إلى سماعها. 

ســــالمة يا ســـلامة رحنا وجينا بالسلامة
صفر يا وابور واربط عندك نزلنــــى فى البــــــلد دى
بلا أمـــــيركا بلا أوربـــــــا مافى شئ أحسن من بلدى
دى المركب اللى بتجيــــــب احســن من اللى بتــــودى

عالنسوان ياسلام سلم 
ع الستات ياسلام سلم مافيش كده أبدا بهجة 
دا احنا الوارثين يافندم ضاربين الدنيا طبنجة 
ياحبيبتي دي ثروتي طارت إيه اللي جرالي ماعرفشي 
ودي ساعة الحظ إن راحت أبدا ماتتعوضشي 
كل الأطيان لو ضاعت في نظرة مانستخسرشي 
نعرف جغرافيا ونحوي وحساب وحاجات ترالاللي 
خمسة في تسعة بستاشر وباريس في الوجه القبلي 
بونجورنو فعل مضارع مفتوح ع البحري تملي 
ودي صنعة هنري التاسع شيخ حارة في المتولي 
أبجد هوز معناها بالتركي ابقى قابلني 
كده ولا بلاش يامدارس دي بلدنا بقت مناخوليا 
يكفانا بس نعيرها قال إيه عاملين بكالوريا 
والواحدة في طبخة نابت عايزالها سبعين ... 
مابدال الفسيولوجيا يدوهم طبخة لوجيا 
وكلها لهجة لوجيا وأمور أونطة لوجيا










 

قصة وشارع ( متجدد دائما)



شارع نبى دانيال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



شارع النبي دانيال في الاسكندرية من الشوارع الجميلة والتي لاتشعر بالوقت وانت تسير فيها لانه يحتوي على كل شي من محلات الملابس الى الالكترونيات الى المنزلية 
واهم شيء فيه هو المكتبات الارضية لكل ماتحتاجة من الكتب القديمة وباسعار زهيدة جدا جدا قياسا بمحتوى الكتب ..


وبها المعبد اليهودى وهو من المواقع الاثرية في الاسكندرية ومنشورة  في الدليل السياحي للاسكندرية ومواعدي الزيارة من التاسعة صباحا الى الثانية ظهرا طيلة ايام الاسبوع عدا يوم السبت 
فهو مخصص لليهود وللعلم انه غير مسموح بالدخول للمسلمين من اي دولة بالدخول الى المعبد فقط اليهود والنصارى



والان القصة المنقولة عن شارع النبي دانيال


الصور اخرالموضوع  

<<فتاه كانت تسير مع خطيبها في وسط الشارع وفجأة إنشق الشارع الى نصفين وابتلع الفتاة شديدة الجمال من دون خطيبها وما هي الا لحظات حتى عاد الشارع مرة أخرى الى حاله القديم. 
ولم يتمكن أحد من العثور على الفتاة مرة أخرى>>.

تلك هي الحكاية التي يراها البعض مجرد شائعة منحها أهالي الإسكندرية مصداقيتهم لتتحول الى أشهر مايروى عن شارع النبي دانيال الذي يعد من أطول شوارع المدينة اليونانية الطراز. 
ويعود تاريخ الحكاية أو الشائعة الى منتصف الخمسينيات من القرن الماضي ولكنها ما تزال تتردد كإحدى غرائب الشارع ومبعث الغموض فيه.



يشق شارع النبي دانيال وسط مدينة عروس البحر من ميدان محطة مصر إلى ميدان محطة الرمل، 
ويعود تاريخه كما يقول علماء الاثار الى تاريخ نشأة المدينة عندما عهد الإسكندر الأكبر إلى مهندسه اليوناني «دينو قراطيس» بتخطيط هذه المدينة حيث وضع لها تخطيطا أشبه بقطعة الشطرنج 
وهو عبارة عن شارعين رئيسيين متقاطعين بزاوية قائمة تحيط بهما شوارع أخرى فرعية تتوازى مع كل من الشارعين. 
وكان شارع النبي دانيال يحده من الشمال بوابة القمر ومن الجنوب بوابة الشمس. ويقول الدكتور عزت قادوس أستاذ الأثار اليونانية الرومانية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية لـ«الشرق الأوسط»: كان شارع النبي دانيال هو الطريق الرئيسي بالإسكندرية القديمة 
وكان يطلق عليه اسم «الكاردو دي كومانوس» وكان يضم العديد من المعابد الرومانية ومن بعدها المعابد اليهودية 
واستمرت أهميته حتى العصور الإسلامية ثم تغير إسمه بعد بناء مسجد النبي دانيال الذي كان في الأصل معبدا يهوديا سمي على إسم النبي دانيال أحد المبشرين باليهودية. 
وقد أدى وجود العديد من الآثار الرومانية تحت المسجد الى الاعتقاد بأن مقبرة الإسكندر الأكبر موجودة أسفله ودعم هذه الفكرة وجود الجبانة الملكية في تقاطع شارع النبي دانيال مع شارع فؤاد 
إلا أنه بعد البحث والتنقيب لم يكتشف أي شيء يخص الاسكندر ولكن تم اكتشاف أنفاق كبيرة من العصر الروماني متصلة ببعضها 
وكانت مصممة لهروب الملك عند قيام الثورات التي كان يقوم بها أهل الاسكندرية القديمة بحيث يهرب الى خارج البلاد 
وكان منها ما يؤدي الى البحر المتوسط مباشرة. وقد وصف المؤرخ الإسلامي المقريزي هذه الأنفاق بأنها من الاتساع والارتفاع أن يسير فيها الفارس ممتطيا جواده رافعا سيفه وهو ما يقدر بثلاثة أمتار.



ويعد مسجد النبي دانيال من أشهر وأقدم المساجد بالإسكندرية. وهو مزار للعديد من السائحين خاصة الآسيويين الذين يحرصون على زيارة الضريح الموجود أسفل المسجد الذي يقال إنه للنبي دانيال. 
وهناك رواية تقول إنه عندما فتحت الاسكندرية على يد عمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، 
عثر الجنود على المكان وعليه أقفال من حديد تحيط بحوض من الرخام الأخضر. وعند فتحه وجدوا فيه هيكل لرجل ليس على هيئة أهل العصر، فأنفه طويل ويده طويلة وعليه أكفان مرصعة بالذهب. 
فأبلغوا عمر بن الخطاب بذلك فسأل علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، فقال له: هذا نبي الله دانيال. 
فأمر عمر بتحصين قبره حتى لا يمسه اللصوص. إلا أن عددا من الاثريين يشككون في هذه الرواية ويؤكدون أن الضريح الموجود بالمسجد على عمق حوالي خمسة أمتار هو للشيخ محمد دانيال الموصلي 
وهو رجل صالح جاء إلى الإسكندرية في نهاية القرن الثامن الهجري وقام بتدريس أصول الدين وعلم الفرائض على النهج الشافعي 
وظل بها حتى وفاته سنة 810 هـ ودفن بالمسجد، الذي يعود تاريخ بناؤه الى القرن الثاني عشر الهجري. 
ولعل أكثر ما يميز شارع النبي دانيال هو احتواؤه للأديان السماوية الثلاثة اليهودية والمسيحية والاسلام في سماحة حتى أن البعض يرى أنه احد شهود حرية العقيدة في عروس البحر المتوسط. 
فإلى جانب مسجد النبي دانيال ومسجد سيدي عبد الرازق وهو ولي من أولياء الله الصالحين وكان يعطي دروسا في الدين، 
يوجد أيضا المعبد اليهودي الذي تتردد عليه الجالية اليهودية بالاسكندرية. وعلى الجانب الآخر من الشارع توجد الكنيسة المرقسية أقدم كنيسة في مصر وأفريقيا والتي بناها القديس مرقس في القرن الأول الميلادي عام 43م وتوجد بها رأسه. 
وقد بات هذا الشارع من أكثر الشوارع حيوية في الإسكندرية بسبب وجود المحال التجارية التي تبيع كل شيء على جانبيه بدءا من الملابس والاحذية انتهاء بالكتب والاجهزة الكهربائية. كما يوجد به بعض الابنية الهامة من بينها مبنى جريدة «الاهرام» في الاسكندرية والمعبد اليهودي الذي يتوسط الشارع والمركز الثقافي الفرنسي الذي أنشيء عام 1886. 
وبالرغم من إزدحام الشارع الشديد الا انه كان دائما محط إهتمام السفراء الاجانب والكتاب الفرنسيين والمصريين ومن أشهرهم ميشال تورنيه وبرنارد نويل وجمال الغيطاني ومحمد سلماوي وادوارد خراط وصنع الله ابراهيم وعلاء الأسواني .



ويستمد شارع النبي دانيال أهميته أيضا من وجوده في غرب منطقة كوم الدكة بما فيها من حمامات رومانية والمسرح الروماني الذي كان بمثابة قاعة استماع كبرى تعقد به أهم الخطب والاجتماعات السياسية والمناقشات العلمية 
ويعود تاريخه الى القرن الثاني الميلادي وهو الوحيد من نوعه في مصر. 
وقد تم الكشف حديثا عن أكثر من 10 مدرجات أصغر حجما حول هذا المدرج تعد بمثابة قاعات للدروس العلمية وهي عبارة عن 3 صفوف من المقاعد علي شكل حرف «U» بالانجليزية وعند حافة الانحناء يوجد مقعد المدرس. 
ويعتبر شارع النبي دانيال من أشهر المحطات الثقافية في الاسكندرية ليس بسبب كثرة عدد المكتبات فيه فقط، ولكن أيضا بسبب باعة الكتب الذين يصطفون على جوانب الشارع في أكشاك خصصتها لهم المحافظة بعد أن كانوا يتناثرون على الارصفة يبيعون كل أنواع الكتب العربية والاجنبية وفي مختلف التخصصات إلى جانب المجلات والمجلدات القديمة والحديثة. 
ساعدهم على ذلك وجود العديد من الجنسيات في المدينة ولهذا فقد ذاعت شهرة الشارع في مجال بيع الكتب في كل أنحاء العالم وعرف بـ«شارع الكتب».



وزبائن الباعة من كل لون، حيث يأتي  السائحون فيجدون ضالتهم بأسعار زهيدة جدا، الى جانب عدد من العلماء والمثقفين وكان أشهرهم الاديب الراحل نجيب محفوظ الذي كان يزورالشارع في كل مرة يزور فيها الاسكندرية في فصل الصيف،


























================================================================================