السبت، ديسمبر 21، 2013

منية الروح



خاطرة كتبتها سابق اردت عرضها بشكل جديد






مقدمة
ايامنية الروح والقلب
فيك تبعثرت سنيني وكان 
 مسائي بنكهة قهوتك   بلون قلبك الصافي
 

جنون حبك اسرنى وقلبى صان ودك

يا منية الروح اعشق انا نسايم شهدك

قصتنا صارت حكى ترويها نجوم ارضك

وصار ليا عنوان وعشت انا فى ظلك

اناجى فيك   المنى و اصير  مثل  كفك

صوتك يهز اركان عرش قلبى اللى داب فحبك

قلبى فيك مفتون صار دايب دوب فى عشقك

بسمة خجل اترسمت من شوقى وبوح حرفك

يا روح الحلا ما لقيت فى ها الزمان مثلك



ياللى رقتك وزوقك من قمة عيوب شخصك

ادوب انا يا ذوق فى تراب ارضك

ياللى زمانى رمانى انا وقلبى فى دربك

واول حروف اسطرها كانت حروف اسمك



بك يقبل الزمان مبتسماً ..
وبحضورك يتألق المكان منتشيا ً ..
يارجلاً تعثرت به أقداري و
أندس بكل تفاصيلي 
لأصبح أنثى النقاء  والمطر
 أعزف على قيثارة قلبي وأنتشي



السبت، نوفمبر 30، 2013

علامات الساعة الكبري








يعتبر طلوع الشمس من مغربها من الأحداث العظيمة والغريبة، التي تلمُّ بالأرض ويذهل لها أهلها. وقد جعلها الله عز وجل علامة على اقتراب الساعة ودنو أجلها، وقد تميزت هذه العلامة عن أخواتها من علامات الساعة الكبرى بأنها تحدث في العالم العلوي، وأن الناس جميعاً يرونها، وأن باب التوبة يغلق بعدها، فهذه ثلاثة أمور تميزها عن غيرها من علامات الساعة الكبرى، وهي فوق ذلك حدث يبهر العقول والألباب.
والأدلة على أنها إحدى علامات الساعة الكبرى، وأن باب التوبة يغلق عند ظهورها كثيرة، من ذلك قوله تعالى: } يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا { (الأنعام:158) وروى البخاري و مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس؛ آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً )
وروى الإمام مسلم في صحيحه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار . ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ) .
وروى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( بادروا بالأعمال ستّاً: طلوع الشمس من مغربها .. ) .
قال القرطبي : " قال العلماء: وإنما لا ينفع نفسا إيمانها عند طلوعها من مغربها؛ لأنه خلص إلى قلوبهم من الفزع ما تخمد معه كل شهوة من شهوات النفس، وتفتر كل قوة من قوى البدن، فيصير الناس كلهم - لإيقانهم بدنو القيامة - في حال من حَضَرَه الموت في انقطاع الدواعي إلى أنواع المعاصي عنهم، وبطلانها من أبدانهم، فمن تاب في مثل هذه الحال لم تقبل توبته؛ كما لا تقبل توبة من حضره الموت، قال - صلى الله عليه وسلم -: ( إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ) أي: تبلغ روحه رأس حلقه، وذلك وقت المعاينة الذي يرى فيه مقعده من الجنة، ومقعده من النار، فالمشاهد لطلوع الشمس من مغربها مثله

لكن هل إغلاق باب التوبة عن العباد مقتصر على من شاهد وعاصر طلوع الشمس من مغربها، أم يستمر الإغلاق إلى قيام الساعة، يقول الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري" بعد أن ذكر آثارا كثيرة تدل على استمرار إغلاق باب التوبة بعد طلوع الشمس: " فهذه آثار يشد بعضها بعضا متفقة على أن الشمس إذا طلعت من المغرب؛ أُغلق باب التوبة، ولم يفتح بعد ذلك، وأن ذلك لا يختص بيوم الطلوع، بل يمتد إلى يوم القيامة ".

وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: " حفظت من رسول الله حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ) قال الحافظ ابن كثير في شرح الحديث: " أي: أن طلوع الشمس من مغربها على خلاف عادتها المألوفة أول الآيات السماوية ".
  



هذه هي إحدى أعظم علامات الساعة الكبرى، جعلها الله مقدمة ليوم القيامة، وتذكرة بين يديه، وهي العلامة الفارقة بين زمان قبول التوبة، وزمان ردها.







الأربعاء، نوفمبر 27، 2013

كيدهن عظيم





عبارة ديما نرددها
إن كيدكن عظيم{
هل سألت نفسك في يوم
ما هو سبب الكيد في هذه الآية ؟!
و على لسان من ذكر ذلك ؟!
و لمن ذكرها ؟!
سبب الكيد ؟!
حباً له و لجماله و خُلقه و حياؤه ( ليوسف عليه السلام (
يعني أنهم نساء عاشقات
على لسان من ذكر ذلك ؟!
على لسان العزيز ( عزيز مصر(
لمن ذكر ذلك ؟!
لـ إمرأة العزيز و نساء ذاك الزمان ( كيدهن ليوسف)
لكن
ألم تسمع عن كيد الرجال ؟!
}يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فَــيَكيدوا لك كيدا )
ما هو سبب الكيد فى هذه الآية ؟!
و على لسان من ذكر ذلك ؟!
و لمن ذكرها ؟!



  







ما هو سبب الكيد ؟!
الكره و الغيرة و الحسد و الظلم ( من اخوان يوسف ليوسف)
و على لسان من ذكر ذلك ؟!
على لسان سيدنا يعقوب عليه السلام
و لمن ذكرها ؟!
لـ أخوة يوسف
و هل عندك علم أن
كيدكم ذُكر قبل كيد النساء
أي أن المقارنة واضحة
و هى :
بأننا من علمهم الكيد
و هم تعلموا منا
كيدنا بسبب الكره
و كيدهن بسبب المحبة
كيدنا مذكور بلسان يعقوب
و كيدهن مذكور بلسان العزيز
فمن أكثر حكمة ؟!





الرضى بقضاء الله وقدره








قال: الإمام الشافعي

دع الأيام تفعل ما تشاء ***** وطب نفساً إذا حكم القضاء

ولا تـجــزع لـحـادثـه اللـيـالـي ***** فمـا لحـوادث الدنـيـا مــن بـقـاء

وكـن رجـلاً عـن الأهـوال جـلـداً ***** وشيمـتـك السـمـاحـة والـوفــاء

وإن كثـرت عيوبـك فــي البـرايـا ***** وســرك يـكـون لـهـا غـطــاء

تسـتـر بالسـخـاء فـكـل عـيــبٍ ***** يغطـيـه كـمـا قـيــل الـسـخـاء

ولا تــرى لـلأعــادي قـــط ذلاً ***** فــإن شمـاتـه الأعــداء بـــلاء

ولا تـرج السمـاحـة مــن بخـيـل ***** فمـا فــي الـنـار للظـمـآن مــاء

ورزقك لـيـس ينقـصـه التـأنـي ***** وليـس يزيـد فـي الــرزق العـنـاء

ولا حـزن يـــدوم ولا ســـرور ***** ولا بــؤس عـلـيـك ولا رخـــاء

إذا مـا كـنـت ذا قـلـب قـنــوعٍ ***** فـأنـت ومـالـك الدنـيـا ســـواء

ومــن نـزلـت بساحـتـه المنـايـا ***** فـــلا أرض تـقـيـه ولا سـمــاء

وأرض الله واســعــة ولــكـــن ***** إذا نـزل القضـاء ضــاق الفـضـاء

دع الأيام تغدر كل حين ***** فما يغني عن الموت الدواء

€€€€€€€€€€€€€€€€

قصه اعتبرو منها يا مسلمين

الرضاء بما قسمه الله لنا في الدنيا ما اروعها من عبارة مع اننا لا نطبقها في كثير من الاحيان بحكم ضعف النفس البشرية واننا دائما ننظر للشيء من ظاهره خاصة حين الابتلاء اغلبنا يجزع ويخاف من المصيبة التي تحل به ويصدم للوهلة الاولى والله يدبر بحكمته كل شيء فيمكن ان ياتي الابتلاء بالخير الكبير على المبتلى من حيث لا يدري في الدنيا اما في الاخرة فله الاجر الكبير اذا كان من الصابرين وساسرد لكم اخوتي هذه القصة التي تحمل عبرة جميلة وهي ان الانسان الذي يقتنع بان كل شيء ياتي من عند الله فهو خير مع انه ابتلاء وكرب والم في ظاهره لكن الله هو الذي يسير اقدارنا كما يشاء لحكمة لا يعلمها الا هو سيعيش الانسان في سعادة لا مثيل لها لان الله احن علينا من الوالدة بابنها فهو يختبر فينا قدرة تحملنا وصبرنا ويريدنا دائما على بابه نرجو رحمته ومغفرته وهذه القصة ستبين روعة التمسك بالله والرضا بكل شيء ياتي من الحبيب فهو حبيب :

كان هناك ملك عنده وزير ...

وهذا الوزير كان يتوكل على الله في جميع أموره ...

الملك في يوم من الأيام انقطع له أحد أصابع يده وخرج دم ... وعندما رآه الوزير قال خير خير إن شاء الله ... وعند ذلك غضب الملك على الوزير وقال أين الخير والدم يجري من اصبعي !!!

وبعدها أمر الملك بسجن الوزير ... وما كان من الوزير إلا أن قال كعادته خير خير إن شاء الله وذهب السجن ...

في العادة : الملك في كل يوم جمعة يذهب إلى النزهة ... وفي آخر نزهه ... حط رحله قريبا من غابة كبيرة ...

وبعد استراحة قصيرة دخل الملك الغابة ... وكانت المُـفاجأة أن الغابة بها ناس يعبدون لهم صنم ... وكان ذلك اليوم هو يوم عيد الصنم ... وكانوا يبحثون عن قربان يقدمونه للصنم ... وصادف أنهم وجدوا الملك وألقوا القبض عليه لكي يقدمونه قربانا إلى آلهتهم ... وقد رأوا إصبعه مقطوعا وقالوا هذا فيه عيبا ولا يستحسن أن نقدمه قربانا وأطلقوا سراحه ...

حينها تذكر الملك قول الوزير عند قطع اصبعه (خير خير إن شاء الله) ...

بعد ذلك رجع الملك من الرحلة وأطلق سراح الوزير من السجن وأخبره بالقصة التي حدثت له في الغابة ... وقال له فعلا كان قطع الاصبع فيها خيرا لي ... ولكن اسألك سؤال : وأنت ذاهب إلى السجن سمعتك تقول خير خير إن شاء الله ... وأين الخير وأنت ذاهب السجن ؟؟؟

قال الوزير: أنا وزيرك ودائما معك ولو لم ادخل السجن لكنت معك في الغابة وبالتالي قبضوا علي عَبَدَة الصنم وقدموني قربانا لآلهتهم وأنا لا يوجد بي عيب ... ولذلك دخولي السجن كان خيرا لي ...

وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم

أن ترضى بقضاء الله وقدره وأن تسعى إلى تخفيف المصيبة ومعالجة آثارها وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بكل الطرق المباحة والمشروعة .

- إن تعرف وتعلم ان الرضى بالقضاء والقدر يجنب من خسر الانهيار النفسي والإحباط المعنوي ، فلا يصاب باذى لاقدر الله، أو يمرض ، وعليه أن يتذكر الحقائق التالية : المصائب التي تصيب الإنسان في نفسه ، أو ماله أو في أسرته، أو في مجتمعه ليست شراً محضاً، يوجب الجزع بل هي خير للمؤمن إن أحسن تلقيها والتعامل معها ، فهي :

أ – خير له كما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ )

رواه مسلم (2999) .

ب – لعل الله أراد به خيرا : روى البخاري (5645)

عن أَبي هُرَيْرَةَ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ )قال الحافظ : قَالَ أَبُو عُبَيْد الْهَرَوِيُّ : مَعْنَاهُ يَبْتَلِيه بِالْمَصَائِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا .

ج- ولعل الله يحبه : ( إِذَا أَحَبَّ اللَّه قَوْمًا اِبْتَلاهُمْ , فَمَنْ صَبَرَ فَلَهُ الصَّبْر ، وَمَنْ جَزَع فَلَهُ الْجَزَع ) . وَرُوَاته ثِقَات . وعن سَخْبَرَة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال :

( مَنْ أُعْطِيَ فَشَكَرَ , وَابْتُلِيَ فَصَبَرَ , وَظَلَمَ فَاسْتَغْفَرَ , وَظُلِمَ فَغَفَرَ , أُولَئِكَ لَهُمْ الأَمْن وَهُمْ مُهْتَدُونَ )

كل هذا من رحمة الله لكن البشر هكذا ونحن منهم غير معصومين وفي وجه المصائب نحس بالضعف وبانها نهاية الدنيا مع ان الخير كله في ذلك الابتلاء لكن قصر نظرنا يجعلنا في تسرع دائم على الحكم بظاهر الامور فقط ...

وأخيراً لنرضى بقضاء الله تعالى ومن لا يرضى ماعساه يفعل سيخسر كل شيء وسيعيش في نكد لانه لن يشعر بسعادة القرب والعودة الى الله مالم يسلم بقضاءه وقدره فلنضع هذا البيت نُصب أعيننا دوماً

كُلُّ نعيمٍ دون الجنة محظور *** وكُلُّ بلاءٍ دون النار عافية

اللهم اجعلنا من الراضين المرضيين يا رب العالمين

€€€€€€€€€€€€€€€€

€€€€€€€€€€€€

€€€€€€€€€

€€€€

€€



عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم

قال

: ان الله

تـعــالـــى

(اذا احب قومآّ ابتلاهم فمن رضي فله’ الرضا ومن سخط فله’ اسخط)







وكان وعدا مفعولا






( فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ( 5 ) ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ( 6 ) إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ( 7 ) )

( فإذا جاء وعد أولاهما ( يعني : أولى المرتين .

قال قتادة : إفسادهم في المرة الأولى ما خالفوا من أحكام التوراة ، وركبوا المحارم .

وقال ابن إسحاق : إفسادهم في المرة الأولى قتل شعياء بين الشجرة وارتكابهم المعاصي .

( بعثنا عليكم عبادا لنا ( قال قتادة : يعني جالوت الجزري وجنوده وهو الذي قتله داود .

وقال سعيد بن جبير : يعني سنجاريب من أهل نينوى .

وقال ابن إسحاق : بختنصر البابلي وأصحابه . وهو الأظهر .

( أولي بأس ( ذوي بطش ، ( شديد ( في الحرب ، ( فجاسوا ( أي فطافوا وداروا ( خلال الديار ( وسطها يطلبونكم ويقتلونكم والجوس طلب الشيء بالاستقصاء . قال الفراء : جاسوا : قتلوكم بين بيوتكم .

( وكان وعدا مفعولا ( قضاء كائنا لا خلف فيه . ( ثم رددنا لكم الكرة ( يعني : الرجعة والدولة ، ( عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ( عددا ، أي من ينفر معهم وعاد البلد أحسن مما كان . ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ( أي : لها ثوابها ، ( وإن أسأتم فلها ( أي : فعليها كقوله تعالى : " فسلام لك " ( الواقعة - 91 ) أي : عليك وقيل : فلها الجزاء والعقاب . [ ص: 80 ]

( فإذا جاء وعد الآخرة ( أي : المرة الأخيرة من إفسادكم ، وذلك قصدهم قتل عيسى عليه السلام حين رفع ، وقتلهم يحيى بن زكريا عليهما السلام ، فسلط الله عليهم الفرس والروم خردوش وطيطوس حتى قتلوهم وسبوهم ونفوهم عن ديارهم ، فذلك قوله تعالى ( ليسوءوا وجوهكم ( أي : تحزن وجوهكم وسوء الوجه بإدخال الغم والحزن .

قرأ الكسائي [ ويعقوب ] . " لنسوء " بالنون وفتح الهمزة على التعظيم كقوله : " وقضينا " و " بعثنا " وقرأ ابن عامر وحمزة وأبو بكر بالياء [ وفتح ] الهمزة [ على التوحيد ] أي : ليسوء الله وجوهكم وقيل : ليسوء الوعد وجوهكم .

وقرأ الباقون بالياء وضم الهمزة على الجمع أي ليسوء العباد أولوا البأس الشديد وجوهكم . ( وليدخلوا المسجد ( يعني : بيت المقدس ونواحيه ( كما دخلوه أول مرة وليتبروا ( وليهلكوا ( ما علوا ( أي : ما غلبوا عليه من بلادكم ( تتبيرا (